
في الأول حصلتلي حاجة حلوة
حاجة خلتني أفرح بجد
فرحة جميله كدا
فرحة بيضا زي مابيقولوا لأني حسيت أنها من كرم ربنا
المهم بعدها بكذا ساعة كدا حصلتلي حاجة وحشة وسمعت كلام دايئني جدا من حد معين
لائتني بزعل ودموعي بتترجاني تنزل
وأنا بترجاها ماتنزلش علشان الناس كتيير حواليا ومايصحش يشوفوني وأنا بعيط
ولأن دايما رجاء دموعي بيبئي أقوي من رجائي
فأتفئت معاها ندردش سوا لحد ماأبئي لوحدي وبعيد عن الناس
المهم فكرت في اللي حصل وسألت نفسي أنا ليه زعلانه؟
يعني ليه الحاجة الوحشة هي اللي دايئتني ولاغت تأثير الخبر الحلو اللي كان في قلبي
يعني انا دلوئتي حصللي موقفين عكس بعض ليه أنا أستسلمت لتأثير موقف واحد منهم وهو الموقف الوحش
قولت يمكن علشان حصل في الآخر طيب يعني لو كان الموقف الوحش حصل الأول وبعدين الموقف الحلو يمكن كان دام تأثيره
بس لآ ما طلعش كدا
لأن بعدها حصلت حاجة حلوة بس برده ماقدرتش تشيل تأثير الموقف الوحش
وفضلت أفكر أفكر
ليييييييييييه؟
ليه بيبئي عندنا أستعداد نزعل او بلاش أستعداد دي ليه بنستسلم للحزن والألم حتي في وجود حاجات حلوة حوالينا؟
ليه بنخاف نفرح؟
طيب بلاش بنخاف هو أحنا ليه محجمين علاقتنا مع الفرح؟
ومخليين الحزن ييزورنا ويودنا كتيير واحنا نرحب بيه ونفتحله قلوبنا أول مايجيلنا
ورغم الدردشة الطويله دي أفتكرت ان ضحكت علي دموعي وساهيتها علشان تنسي رجائها ليا
ألا انها رجعت تترجاني وبشدة وساعتها ما قدرتش اقول لآ
وبكيت بكيت علشان كنت محتاجة ارتاح
والحمدلله ارتاحت
أرتاحت لما أفتكرت ان حتي الدموع نوعين
دموع فرح ودموع حزن وكل نوع له مذاق مختلف عن التاني
علي فكرة أنا الحمد لله كويسه علشان بس ماتتخضوش عليا
والموقفين اللي حصلوا عدوا بخير
وعلي فكرة لما عيطت كنت نوعا ما بئيت لوحدي وماحدش شافني وأنا بعيط
الأحتياط واجب برده:)
كنت محضرة بوست دمه خفيف غير البوست دا بس النصيب بئي
بس أن شاء الله ها أنزله قريب
حاجة خلتني أفرح بجد
فرحة جميله كدا
فرحة بيضا زي مابيقولوا لأني حسيت أنها من كرم ربنا
المهم بعدها بكذا ساعة كدا حصلتلي حاجة وحشة وسمعت كلام دايئني جدا من حد معين
لائتني بزعل ودموعي بتترجاني تنزل
وأنا بترجاها ماتنزلش علشان الناس كتيير حواليا ومايصحش يشوفوني وأنا بعيط
ولأن دايما رجاء دموعي بيبئي أقوي من رجائي
فأتفئت معاها ندردش سوا لحد ماأبئي لوحدي وبعيد عن الناس
المهم فكرت في اللي حصل وسألت نفسي أنا ليه زعلانه؟
يعني ليه الحاجة الوحشة هي اللي دايئتني ولاغت تأثير الخبر الحلو اللي كان في قلبي
يعني انا دلوئتي حصللي موقفين عكس بعض ليه أنا أستسلمت لتأثير موقف واحد منهم وهو الموقف الوحش
قولت يمكن علشان حصل في الآخر طيب يعني لو كان الموقف الوحش حصل الأول وبعدين الموقف الحلو يمكن كان دام تأثيره
بس لآ ما طلعش كدا
لأن بعدها حصلت حاجة حلوة بس برده ماقدرتش تشيل تأثير الموقف الوحش
وفضلت أفكر أفكر
ليييييييييييه؟
ليه بيبئي عندنا أستعداد نزعل او بلاش أستعداد دي ليه بنستسلم للحزن والألم حتي في وجود حاجات حلوة حوالينا؟
ليه بنخاف نفرح؟
طيب بلاش بنخاف هو أحنا ليه محجمين علاقتنا مع الفرح؟
ومخليين الحزن ييزورنا ويودنا كتيير واحنا نرحب بيه ونفتحله قلوبنا أول مايجيلنا
ورغم الدردشة الطويله دي أفتكرت ان ضحكت علي دموعي وساهيتها علشان تنسي رجائها ليا
ألا انها رجعت تترجاني وبشدة وساعتها ما قدرتش اقول لآ
وبكيت بكيت علشان كنت محتاجة ارتاح
والحمدلله ارتاحت
أرتاحت لما أفتكرت ان حتي الدموع نوعين
دموع فرح ودموع حزن وكل نوع له مذاق مختلف عن التاني
علي فكرة أنا الحمد لله كويسه علشان بس ماتتخضوش عليا
والموقفين اللي حصلوا عدوا بخير
وعلي فكرة لما عيطت كنت نوعا ما بئيت لوحدي وماحدش شافني وأنا بعيط
الأحتياط واجب برده:)
كنت محضرة بوست دمه خفيف غير البوست دا بس النصيب بئي
بس أن شاء الله ها أنزله قريب